النفط يتجه نحو تكبد خسارة أسبوعية مع توقعات بزيادة المعروض

النفط يتجه نحو تكبد خسارة أسبوعية مع توقعات بزيادة المعروض
مدّد النفط تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي يوم الجمعة، متجهًا نحو تسجيل خسارة أسبوعية هي الأولى في ثلاثة أسابيع، وسط تنامي التوقعات بزيادة المعروض، إلى جانب زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأمريكية مما زاد من المخاوف بشأن الطلب.
وذكرت وكالة رويترز يوم الأربعاء أن ثمانية أعضاء في تحالف أوبك+ سيبحثون إمكانية رفع الإنتاج بشكل أكبر خلال اجتماع يوم الأحد. وكانت مخزونات الخام الأمريكية قد ارتفعت بمقدار 2.4 مليون برميل الأسبوع الماضي، في حين توقع المحللون انخفاضها.
إقرأ أيضاَ | البيتكوين يرتفع قبل اختبار بيانات الوظائف الأمريكية
وتراجعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 35 سنتًا أو 0.5% إلى 66.64 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 08:10 بتوقيت غرينتش، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 33 سنتًا أو 0.5% إلى 63.15 دولارًا.
وقال جون إيفانز من شركة الوساطة النفطية PVM: “تتزايد القصص والمؤشرات على مستقبل لن يكون فيه إمداد المواد الخام مشكلة.”
وعلى أساس أسبوعي، تراجع برنت بنسبة 2.2%، بينما انخفض غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.3%.
وتزداد التوقعات بأن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها مثل روسيا – فيما يُعرف بتحالف أوبك+ – سيدفعون بمزيد من البراميل إلى السوق من أجل استعادة حصصهم السوقية خلال اجتماع الأحد.
ومن شأن أي زيادة جديدة أن تعني أن تحالف أوبك+، الذي يضخ نحو نصف إمدادات النفط العالمية، سيبدأ في تفكيك طبقة ثانية من تخفيضات الإنتاج البالغة نحو 1.65 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل 1.6% من الطلب العالمي، وذلك قبل أكثر من عام من الموعد المقرر.
وقال محللون في BMI في تقرير إن قوة القطاع التكريري (downstream) كانت دعمًا رئيسيًا للأسعار، إلا أن هوامش التكرير مرشحة للتعرض لضغوط في الأشهر المقبلة مع تباطؤ نمو الطلب العالمي وزيادة أعمال الصيانة في المصافي.
ومع ذلك، ما زالت المخاطر المتعلقة بالإمدادات تدعم السوق. فقد قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ القادة الأوروبيين يوم الخميس بضرورة توقف أوروبا عن شراء النفط الروسي.
وتجدر الإشار إلى أن أي خفض في صادرات الخام الروسي أو أي اضطرابات أخرى في الإمدادات قد تدفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع.





